تعريفات إسلاميه (1 من 2)

اذهب الى الأسفل

تعريفات إسلاميه (1 من 2)

مُساهمة من طرف RANDY في الثلاثاء يوليو 22, 2008 3:41 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم


الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن

(1) أن الأحاديث القدسية ما كان لفظها من عند النبي صلى الله عليه وسلم على رأى البعض ، ومعناها من عند الله بالإلهام أو بالمنام بوحي جلي أو لا.

وأما القرآن فهو ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحي جلي، بمعنى أن ينزل به جبريل ـ عليه السلام ـ بلفظه من عند الله ـ سبحانه ـ في اليقظة وليس في المنام ولا بالإلهام.

(2) وأيضا فإن الأحاديث القدسية تصح روايتها بالمعنى.

أما القرآن فتحرم روايته بالمعنى .

(3) الأحاديث القدسية لا يتعبد بقراءتها.

أما القرآن فيتعبد بقراءته ويتعين في الصلاة ، ولا كذلك الأحاديث القدسية.

(4) أن القرآن الكريم معجزة خالدة متواتر اللفظ في كلماته وحروفه وأساليبه.

أما الأحاديث القدسية فليس لها هذا التواتر، وليست بمعجزة.


السنة

أو الحديث في اصطلاح المحدثين:
أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وصفاته وسيره ومغازيه وبعض أخباره.

أو ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية.

والسنة مرادفة للحديث .


الخبر
مرادف للحديث في اصطلاح علماء هذا الفن فيطلقان على المرفوع وعلى الموقوف وعلى المقطوع .

وقيل : الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره ، ومن ثم قيل لمن يشتغل بالسنة محدث، وبالتاريخ ونحوه : إخباري.

وقيل: بينهما عموم وخصوص مطلق ، فكل حديث خبر ولا عكس.

وقد سمى المحدثون المرفوع والموقوف من الأخبار أثراً ، إلا أن فقهاء خراسان يسمون الموقوف بالأثر والمرفوع بالخبر.



الحديث القدسي
هو كل قول أضافه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل ، ويسمى حديثا ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يحكيه ويرويه عن ربه كما تروى الأحاديث وللعلماء في الأحاديث القدسية رأيان :

الأول: أنها من كلام الله تعالى ، وليس للنبي صلى الله عليه وسلم إلا حكايتها عن ربه.

والثاني: أنها من قوله صلى الله عليه وسلم ولفظه كالأحاديث النبوية والمعنى من عند الله بإلهام أو بالمنام.

وهذا الرأي الثاني هو الأرجح إذ لم ينزل باللفظ من قبل الله تعالى إلا القرآن الكريم لتميزه عن بقية أنواع الوحي بأنه معجز من أوجه كثيرة ، منها : إعجازه اللفظي والبياني.


الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي

هو أن الحديث القدسي مقطوع بنزول معناه من عند الله ـ تعالى ـ لما ورد فيه من النص الشرعي على نسبته إلى الله بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى كذا . . ، فلذا سمى قدسياً.

أما الحديث النبوي فلم يرد فيه مثل هذا النص ، لأن منه ما هو " توفيقي " مستنبط بالاجتهاد والرأي من كلام الله والتأمل في حقائق الكون ، وهذا ليس كلام الله ، ومنه ما هو "توقيفي" جاء به الوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فبينه للناس بكلامه ، وهذا القسم وإن كان مرجعه إلى الله ـ تعالى ـ الملهم والمعلم إلا أنه لما كان من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ووضعه كان حريا أن ينسب إليه.

ويطلق على القسمين حديثا نبويا وقوفا بالتسمية عند الحد المقطوع به.

============

RANDY
المدير
المدير

عدد الرسائل : 37
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ta7oun.rigala.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى